العلامة المجلسي
106
بحار الأنوار
فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف الرجل قيامه بالليل ، وعزه استغناؤه عن الناس ( 1 ) . أقول : قد أثبتناه مسندا في أبواب المواعظ . 3 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن ابن معبد ، عن أحمد بن عمر عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس ، والاستغناء عنهم : يكون افتقارك إليهم في لين كلامك ، وحسن بشرك ، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك ( 2 ) . 4 - تفسير علي بن إبراهيم : محمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن سيار ، عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما نزلت هذه الآية " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين " ( 3 ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ، ومن رمى ببصره إلى ما في يدي غيره كثر همه ، ولم يشف غيظه ، ومن لم يعلم أن لله عليه نعمة إلا في مطعم أو ملبس فقد قصر عمله ودنا عذابه ، ومن أصبح على الدنيا حزينا أصبح على الله ساخطا ومن شكى مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ، ومن دخل النار من هذه الأمة ممن قرء القرآن فهو ممن يتخذ آيات الله هزوا ، ومن أتى ذا ميسرة فتخشع له طلب ما في يديه ، ذهب ثلثا دينه ، ثم قال : ولا تعجل ! وليس يكون الرجل ينال من الرجل الرفق فيجله ويوقره فقد يجب ذلك له عليه ، ولكن تراه أنه يريد بتخشعه ما عند الله ، أو يريد أن يختله عما في يديه ( 4 ) . 5 - أمالي الصدوق : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن الكناني ، عن الصادق عليه السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : خير الغنى غنى النفس ، الخبر .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 141 ، معاني الأخبار ص 178 . ( 2 ) معاني الأخبار ص 267 . ( 3 ) الحجر : 88 . ( 4 ) تفسير القمي 356 .